هل يستطيع الإسلام أن يلائم الديمقراطية أو هل تستطيع الديمقراطية أن تلائم الإسلام؟
إنه من العبث الاعتقاد بان الإسلام لا يمكن أن يلائم الديمقراطية أو إن الديمقراطية لا يمكنها أن تلائم الإسلام. ليس الإسلام لذاته ولكن الدين باختصار هو الذي يوجد على نوع من التوتر مع العلمانية ومع الديمقراطية ـ توتر صحي أكثر مما هو غير صحي في مجتمع حر. إن الإسلام كالمسيحية وغيرها من الديانات الأخرى، دين يتم تطبيقه في كثير من الثقافات والمجتمعات، طائفية، طبقية Schismatic وتعددية. إن الدرجة التي أصبح بها الإسلام أصوليا هي نفس الدرجة التي اصبح الدين بها اصوليا في الكثير من الأماكن. لأنه في زمننا العلماني أصبح الدين تحت الحصار والأصولية أولا وقبل كل شيء هي رد فعل لوجود الدين تحت الحصار.
يجب علينا تحسين صورة الاسلام
حوار مع محمد موسوي، الرئيس الجديد لمسلمي فرنسا
المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية له هدف عام يروم الدفاع عن كرامة و مصالح الدين الإسلامي. و يتم هدا الأمر عبر مجموعة من الملفات من بينها العمل على تصحيح صورة الإسلام التي يعبث بها من يتبنى بعض مظاهر العنف التي ترتكب باسمه. إننا سنعمل على نشر الطمأنينة و السكينة بين الناس و في المجتمع. إنها عملية بعيدة المدى تستوجب خطة إعلامية وتواصلية تستهدف إبراز وسطية الإسلام واعتداله.
السياسة الخارجية الأمريكية إذا فاز أوباما بالانتخابات الرئاسية
أوباما سيدخل البيت الأبيض وماذا سيحدث؟ "الدولية الليبرالية" هو الاسم الذي اختاره مستشاروه لما يأملون أن يكون سياسته الخارجية. لكن ما الذي تعنيه؟ نهاية أحدية بوش، موقف جديد من التغيرات المناخية، ربما تعبير عن رغبة ما للانضمام إلى محكمة العدل الدولية، مقاربة جديدة لمنظمة التجارة العالمية، التزام أقوى بمسؤولية الحماية في مناطق مثل دارفور أو ميانمار، "اعتراف واضح بأن "الحرب" على الإرهاب هي غالبا عمل أمني وسياسي، انسحاب من العراق (ربما)، مزيدا من القوات في أفغانستان، مبادرة دبلوماسية في إسرائيل، فلسطين وكذلك في الصراع الإسرائيلي/العربي الأوسع. رغم ذلك فإن سياسة أمريكية جديدة لن تشكل فرقا مهما.
الهجرة في عصر العولمة
يثير موضوع العولمة عادة الكثير من التعاليق المتناقضة بين مساندين ومعارضين، بل بين معجبين وساخطين. ويكمن أصل المشكلة في المقاربة المتبعة لاصدار حكم معياري، بتعبير آخر: هل العولمة نافعة أم مضرة؟ هل هي وسيلة أم غاية؟
ما بعد صراع الجهالات
بينما تحتفل أوروبا باليوبيل الذهبي لإبرام معاهدة روما التي أطلقت الاتحاد الأوروبي، فإن الجدل الدائر حول الهوية الأوروبية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً لا يفتأ يزداد أهمية. ومن الجدير بالاهتمام أنه في بعض الدوائر السياسية والثقافية يُعاد طرح "الإسلام" على أنه النقيض الذي يمكن على ضوئه تحديد هوية أوروبا الحقيقية. يبدو هذا جلياً في النزاع الذي نظّر له صامويل هنتينغتون – بين الغرب والإسلام – في "صراع الحضارات". كما يبدو جلياً أيضاً في خطاب ريجنسبرغ الذي حظي بتغطية واسعة حيث صور البابا بنديكت إسلاماً خرافياً متعطشاً للدماء ولا عقلاني بطبيعته. ولكن ثمة رؤية أخرى.
محمد سلماوي: نرفض المشاركة لأن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان
"لا يمكن أن نستضيف بلدا لا يحترم حقوق الإنسان في غزة والأراضي المحتلة". هذا هو موقف الأمين العام لاتحاد الأدباء العرب محمد سلماوي، الذي يدعو إلى مقاطعة معرض تورينو للكتاب والذي استبدل مصر بإسرائيل كضيف شرف لهذا الحدث سنة 2008 (من 8 إلى 12 ماي). ويقول: "لقد أصبنا بالحزن والصدمة. لقد كانت للعرب دائما علاقة حسنة مع ايطاليا بفضل الموقف الايطالي غير المنحاز فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط. ستكون هناك عواقب سلبية في السنة الموالية عندما تكون مصر هي ضيف الشرف"
فيريرو: "المقاطعة لا تخدم القضية الفلسطينية"
أثار قرار اختيار إسرائيل ضيف شرف للمعرض الدولي للكتاب في تورينو لهذه السنة الكثير من السجال، خصوصا بعد دعوة بعض السياسيين الشيوعيين إلى مقاطعة فعالياته. وتجاوزت المسألة الحدود الإيطالية بعد رسالات الاحتجاج الصادرة عن اتحاد الأدباء العرب وغيرها من اتحادات عربية أخرى. ويقدم مدير المعرض الدولي للكتاب في تورينو إرنستو فيريرو في هذا الحوار الكثير من التوضيحات الهامة. ويذكر أن فيريرو، كاتب إيطالي معروف، حاز على جائزة "ستريغا" الأدبية عام 2000 على روايته حول نابليون. عمل لسنوات طويلة إلى جانب الكاتب الكبير إيتالو كالفينو في إحدى أكبر دور النشر الإيطالية "إيناودي".
الارتباطات الخطيرة للإسلاموفوبيا
لقد ماتت أوريانا فلاتشي Oriana Fallaci في سبتمبر 2006، وأزهرت في الصحافة الإيطالية إهداءات و استحضارات زملائها الصحفيين. مكنت هذه الفترة التأملية في المهنة من إعادة بناء- مرحلة بمرحلة- السياق التحريري المؤذ الذي جعل ممكنا، بعد أحداث 11 سبتمبر، نشر الغيظ و الكبرياء ومقالات نقذ عنصرية أخرى لفلاتشي Fallaci الأخيرة.
السيدة وعـدوهـا
بعد الحادي عشر من سبتمبر تخلت السيدة عن مشاريعها الأدبية السابقة، عن روايتها لكي تمنح نفسها جسدا وروحا لحملة شخصية ضد الإرهاب، حملة في أساسها إعلان حرب ضد المسلمين باعتبارهم مسلمين، وضد الإسلام باعتباره كذلك وضد الدين باعتباره كذلك. ضد العدو، ضد التنين، ضد الغول. إن كتبها، مقالاتها وحواراتها خلال هذه السنين الأخيرة تحتوي خليطا من العناصر التي تتناسب مع لائحة من الاختزالية والأخطاء التي يجب تجنبها إذا كان المرء يرغب فعلا في هزم الإرهاب الجهادي، إذا كان المرء يرغب في إضعافه وعزل الأوغاد الذين يروجون له.
القاهرة – نيويورك، حوار حول الديمقراطية
ما معنى الديمقراطية بالنسبة لكما؟ هو سؤال طرحته (ريسيت) على مثقَفَين بارزَين، الأول ينتمي إلى الثقافة الغربية والثاني ينتمي إلى الثقافة العربية. ونتج عن ذلك هذا الحوار الذي نضعه في متناول القراء، انطلاقا من مقال حول الديمقراطية، كتبه الباحث كارلو غالي ونشر على موقعنا. من جهة هناك أندرو أراتو هو أستاذ النظرية السياسية في جامعة نيويورك "نيو سكول"، ويؤكد أن الديمقراطية تمثل "الحل الوحيد لأزمة العالم العربي العميقة"، رغم اعترافه بنقائص الديمقراطيات الليبرالية الحالية. من جهة ثانية حسن حنفي مفكر مصري وأستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة والذي جاء رده لاذعا، إذ يرى "أن الديموقراطية وسيلة، وليست غاية، وأن الديمقراطية الليبرالية ليست مفتاحا لفك ألغاز جميع أسرار العالم".
شرين عبادي: المثقفون، كإيان حرسي علي، يخدمون الملالي
إن الذين يقولون بأن الاسلام غير متوافق مع الديموقراطية ومع احترام حقوق الانسان كحرسي علي، اللاجئة الصومالية السابقة المقيمة الآن بالولايات المتحدة الأمريكية، وكاتبة سيناريو فيلم تيو فان كوخ "الخضوع": "إنهم يمنحون التبرير فقط للحكومات الاسلامية اللاديموقراطية". هكذا تقول شيرين عبادي، المحامية الإيرانية والفائزة بجائزة نوبل للسلام سنة 2003؛ و التي دعت خلال زيارتها إلى إيطاليا- بعد اعتقال 32 متظاهرا في طهران في الرابع من مارس- الحركة النسائية الإيطالية إلى مساندة النساء الإيرانيات إذ قالت "مساعدة النساء على فرض حقوقهن هو النظام الأمثل لمساعدة الديموقراطية على فرض نفسها ".
مارتا نوسباوم: الاسلام؟ متوافق تماما مع حقوق النساء
حسب الفيلسوفة السياسية الشهيرة مارتا كرايفن نوسباوم إنه "مرعب جدا أن الأمم تريد منع اللباس الاسلامي التفليدي". وتضيف "أن الدين وخاصة الاسلام، متوافق ليس فقط مع الديموفراطية ولكن كذلك مع حقوق النساء (انظر الحالة الهندية). ما هو خاطيء هو الصور النمطية للغرب عن المسلمين وما يطلق عليه بشكل سيء العالم الاسلامي".
نيلوفر غول: إن الجدران تتساقط بين الإسلام و العلمانية
نيلوفر غول، باحثة تركية وأستاذة علم الاجتماع في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الإجتماعية (مركز التحليل والتدخل السيوسولوجي) قي باريس. من بين أعمالها "مسلمات و حداثيات" و"الحجاب والحضارة في تركيا" عن منشورات باريجي سنة 1993 و2003. إضافة إلى "الحدود موضع تساؤل" مع جون لويس كوهين، كمال درويش ، منشورات باريجي 2004 ؛ و كتاب "المسلمة الجديدة والفضاء العمومي الأوروبي في أوروبا لائكية و اللغز الديني".
إيديولوجيا العلمنة تصيب الغرب بالعمى
إن المساعي الدينية التي ننظر إليها باعتبارها صحوة دينية كانت دائما موجودة في المجتمعات الغربية. لقد تجاهلنا هذه الحقيقة الأساسية لأننا أصبنا بالعمى من قبل إيديولوجبا العلمنة. من أجل تصحيح هذا العمى تبنى يورغن هابرماس مصطلح مجتمع ما بعد العلمانية في حين أن راولز اشتق مصطلح الليبرالية السياسية. إن راولز يحذرنا من الخلط بين " التفكير العمومي" و "التفكير العلماني". كون التفكير العمومي محايدا دينيا و غير مناضل علمانيا يبدو كأنه بعيد بنفس المسافة عن كل أشكال التفكير. معياره الداخلي هو " المعقوليه"-يكتب اليساندرو فيريرا استاذ الفلسفة السياسية في جا معة روما تور فيرغاتا- أي القدرة على الاعتراف بحقيقة التعددية.
الاسلام و الديموقراطية: طريق ثالث
إن الذين يقولون إن الديموقراطية و الإسلام ليسا متوافقين يجادلون أساسا بأن الديموقراطية تنقل إلى البشر سيادة الله.صياغة أخرى هي التي تقول أن الديموقراطية و الإسلام متناقضين و بالتالي على الإسلام أن يتراجع الى الفضاء الخاص الصرف. هل يمكن أن يوجد طريق ثالث؟ نعم, هناك طريق ثالث. لكنه في المجتمع المدني حيث يجب أن يعطى الدين حرية التكلم والقدرة على التعبير عن نفسه.هذا نص المداخلة التي ألقاها البروفيسور فريد دالماير في القاهرة, و هو أستاذ الفلسفة السياسية و الدراسات الدولية في جامعة "نوتر دام" (ولاية انديانا) . اخر كتبه هي: "الحوار بين الحضارات" (2002) و كتاب "تساؤل صغير: القوة الشاملة و المستاؤون منها" (2005) .
لا توجد معارضة بين الإسلام و العلمانية
يظهر اليوم واضحا داخل العالم الإسلامي، أن أمل قبول اللائكية أو العلمانية يبدو مستبعدا بحق. يبدو أن المجتمع بأكمله، في أعماقه، يطالب بشكل، ليس من التيوقراطية، و إنما بشكل من تهذيب أخلاق الحياة العامة بواسطة استعمال "الخطاب الديني". كلمات عبدو فيلالي- مدير المجلة المغاربية للكتاب "مقدمات"، هو مؤلف "هل الإسلام معاد للعلمانية؟" (2002) و "إصلاح الإسلام؟- مدخل إلى نقاشات معاصرة"(2003).
المجتمع المتفتح في مواجهة الانبعاث الديني
الاٍختلافات بديهية ولا يجب ان نخاف منها. هناك مثلا كلمات مجادل فيها قادرة على إحداث تناقضات. إحدى هذه الكلمات هي "لائكية" أو"علمانية". كيف نتمكن من مواجهة مطالب العالم الديني للحصول على تأثير أكبر في الحياة العامة؟ أي صعوبات يمكن أن يحدثها تنامي الظاهرة الدينية في مختلف بلدان العالم، انطلاقا من واقع الهجرة الى أوروبا بعد الشتات للوصول الى التجمعات التقليدية الأوروبية الأمريكية؟
التعايش هو القدر المحتوم
رواندا، سريلانكا، البوسنة ، الهرسك، الصين. ولكن كذلك لندن و الضواحي الفرنسية. هل يمكن أن نتعايش معا؟ العولمة تتسارع, الهجرات تزداد و أكثر فأكثر من الثقافات تجد نفسها في نفس الأراضي. هل هناك بديل عن الحروب و النزاعات؟ "أندريا ريكاردي" مؤسس الجمعية الكاثوليكية سانت إيجيديو Saint Egidio وعضو في (ريسيت حوارات بين الحضارات ) يستكشف الموضوع في آخر كتبه، و الذي يرسم فيه خارطة النزاعات الثقافية و الدينية و الإثنية التي تلطخ العالم بالدماء.
رامبيني: الصين البلد الأكثر معاداة للإسلام في العالم
لا شك أن إيطاليا مدينة كثيرا لما تعرفه عن الصين للصحفي والكاتب الإيطالي فيديركو رامبيني الذي كان في السابق مراسلا من باريس، بروكسيل و سان فرانسيسكو وهو الآن يعمل مراسلا لصحيفة "لاريبوبليكا" من بكين. وهو كذلك مؤلف كتب كثيرة مثل "القرن الصيني", "الإمبراطورية الصينية الهندية", و "ضل ماو" . في هذا الحوار يشرح كيف إنه "لا يوجد بلد آخر ’معادي للإسلام مثل الصين".
ماذا نفكر، ماذا نريد
ما هي أهداف ريسيت - حوارات بين الحضارات (Reset Doc) ؟ ماذا نريد؟ نحن ندعو إلى شروط متساوية داخل الحوار بين الثقافات و نرفض اعتبار الطرفين (الغرب والشرق) ككتلتين. سنحاول تجاوز الاستشراق والاستغراب والأحكام المسبقة المتبادلة، وذلك من أجل بدء حوار حقيقي بين الغرب والشرق. فيما يلي تقرير حول مؤتمرنا الدولي المنعقد بالقاهرة يومي 4 و6 مارس 2006
تايلور: المطلوب من أوروبا التواضع
حسب شارل تايلور، لفهم ثقافة الآخرين لا بد من فهمنا لأنفسنا ككائنات مختلفة، لا بد أن نتوفر على التواضع لنفكر في أنفسنا كإقليم و ليس كعاصمة . لا أحد يمثل النواة المركزية للأنا التي تهيمن على العالم. يكمن التحدي الأهم للقرن الواحد و العشرين، منذ الآن في فهم الاختلافات و تعلم كيفية تدبيرها بوسائل سلمية.
أفرجوا عن دانيلي ماستروجاكومو، إنه صحفي
أختطف مراسل صحيفة "لاريبوبليكا" دانييلي ماستروجاكومو في قندهار الأفغانية، حيث كان يؤدي عمله كصحفي فقط، ومراسل يبحث عن أخبار. وسارع مدير "لاريبوبليكا" إزيو ماورو إلى تكذيب التهمة الموجهة إلى ماستروجاكومو من طرف أحد قادة حركة "طالبان" ومفادها أنه "جاسوس لحساب البريطانيين". ونشرت الصحيفة الإيطالية بيانا باللغات الانجليزية والعربية والفارسية والباشتو لنفي أية علاقة للمراسل ماستروجاكومو مع أجهزة مخابرات غربية.
وشهدت روما صبيحة الثامن مارس مظاهرة أمام مقر البلدية للمطالبة بالإفراج عن الصحفي الإيطالي، وشاركت فيها شخصيات معروفة في الحقلين السياسي والإعلامي مثل رئيس البرلمان الإيطالي فاوستو بيرتينوتي وعمدة روما والتر فيلتروني.





