homepage
rss
site map
about
events
links
choose language
Intercultural
Lexicon

The Armenians

The Armenians descend from Indo-European populations who, between the 7th and 6th century B.

Read more

Christianity

Generally speaking, “Christianity” means the ensemble of churches, communities, sects, groups, but also the ideas and concepts following the preaching of he who is generally considered the founder of this religion, Jesus of Nazareth, a travelling preacher from Galilee, born between 4 B.

Read more

Dialogue

In recent times, "dialogue" has emerged as an important and even central notion in both philosophy and politics.

Read more

Mestizo

Following the conquest of the Americas, the word “mestizo” was used to indicate children born of parents belonging to different races, usually and an American Indian woman and a white man (or vice versa).

Read more

Terrorism

This is an ambiguous word.

Read more
Reset
A month of ideas.
Giancarlo Bosetti Editor-in-chief
Association for dialogue and intercultural understanding
AR/diversity
EN IT Thursday, 17 June 2010

الحداثة

ماسيمو روزاتي

يمكن تحليل مفهوم الحداثة من عدة زوايا. فالمنظور السيكولوجي يراها بوصفها مرحلة تاريخية انبثقت من عمليات التحول الهائلة التي شهدها المجتمع الإقطاعي، معتبرا ان الحداثة اقترنت ببدء الإصلاح البروتستاني ونمو طبقة جديدة هي البرجوازية.


لقد تكرست الحداثة وخصائصها أساسا بفضل عدة متغيرات أهمها الثورتين الكبيرتين في القرن الثامن عشر وأعني بهما الثورة االصناعية والثورة الفرنسية، وظهور الدولة – القومية الحديثة، وعقلنة السلطة عبر الإجراءات البيروقراطية غير المشخصنة، وتطور اقتصاد سوق قائم على تقسيم العمل، وبروز القيمة الاجتماعية للاقتصاد الفردي، وصعود القيم ذات الطابع الكوني، والتمدن وانتشار أنماط الحياة الحضرية، والعلمنة وتطور المشاركة الجماهيرية في الحياتين السياسية والاجتماعية الأوربية، وتطور العلم كشكل من المعرفة المستندة إلى الشرعية الذاتية خلافا للدين، وانسحاب المقدس والديني إلى حيز القناعات الشخصية الفردية متزامنا مع تراجع دور الدين في الحياة العامة.

بالنسبة الى المنظور الفلسفي فان الحداثة تتطابق جزئيا على الاقل مع التنوير. ووفق كلمات إيمانويل كانت المعروفة، فإن "الانسان قد تخطى منزلة الأقلية". فعلى النقيض من التقاليد والدين وكل أشكال السلطات المفروضة، تدعي الحداثة لنفسها استقلالا تاما تجاه الماضي وانفتاحا متواصلا نحو المستقبل. أفكار الانقطاع عن الماضي والأزمة والتحول المستمر هي أجزاء تشكل مع بعضها حالة التمثيل الذاتي التي تتسم بها الحداثة. ورغم ذلك، فان الاستقلال الحقيقي للحداثة مقارنة بالماضي وبالمدارس الفكرية الدينية أو الميتافيزيقية ظل طويلا ولا يزال في موضع النقاش.

يرى بعض المفكرين مثل بلومينبيرغ أن المعنى النهائي للحداثة يعتمد على استقلالها التام عن الماضي، في حين يرى آخرون أن الحداثة ما زالت شكلا طفيليا من حيث علاقتها بالتصنيفات الدينية والميتافيزيقية. ووفق بعض مدارس التحليل التاريخي الأكثر انتشار وأهمية كالماركسية والهيغلية، تبدو الحداثة لا شيء أكثر من العلمنة أي الانتقال من المفاهيم الدينية إلى المفاهيم الدنيوية. وبهذا المعنى فان عنصر الابتكار في الحداثة سيغدو جزئيا وشكليا.

وقد تركز النقاش في الآونة الأخيرة على مستقبل الحداثة أكثر من تركيزه على خصائصها. نهاية الإيديولوجيات الكبرى وظهور عالم جديد بعد الحرب العالمية الثانية دشن كما يرى كثيرون مرحلة "ما بعد الحداثة" التي يثمنها البعض بوصفها مؤشرا على نهاية البنى الكونية الخاطئة للحداثة.

ترجمة : حارث القرعاوي

Newsletter

سجل نفسك للحصول على النشرة الإخبارية


Questo sito utilizza i cookies per offrirti una migliore esperienza di navigazione, in particolare vengono utilizzati cookies tecnici per consentire la normale navigazione e fruizione del sito stesso e dei suoi servizi; cookies di terze parti per raccogliere informazioni, in forma aggregata, sul numero degli utenti del nostro sito e su come questi visitano lo stesso e cookie di profilazione al fine di inviare messaggi pubblicitari in linea con le preferenze manifestate dall'utente nell'ambito della navigazione in rete.

Se vuoi saperne di più o negare il consenso a tutti o solo ad alcuni cookies clicca qui.
Se nascondi questo banner o accedi a un qualunque elemento della pagina acconsenti all'uso dei cookies.