homepage
rss
site map
about
events
links
choose language
Intercultural
Lexicon

The Mediterranean

Mediterranean: literally the sea in the middle of lands, a bordering sea, and linking these lands. This characteristic makes the Mediterranean a sea that does belong to all the countries overlooking it, but to none in particular, a shared sea, not available for becoming private property..

Read more

Mestizo

Following the conquest of the Americas, the word “mestizo” was used to indicate children born of parents belonging to different races, usually and an American Indian woman and a white man (or vice versa).

Read more

The Armenians

The Armenians descend from Indo-European populations who, between the 7th and 6th century B.

Read more

Ethnic Violence

Many of the conflicts or mass violence of recent decades have been characterised by the adjective “ethnic”. This means that the leading players were groups opposing one another on the basis of identitarian, religious, linguistic or more generally cultural assertions..

Read more

Modernity

The concept of modernity can be analysed from various points of view. A sociological perspective sees modernity as the historical era arising from feudal society’s profound transformation processes and that, starting with the Protestant Reformation, sees the emergence of the new bourgeoisie..

Read more
Reset
A month of ideas.
Giancarlo Bosetti Editor-in-chief
Association for dialogue and intercultural understanding
AR/diversity
EN IT Monday, 7 June 2010

حوار

بقلم: فريد دالماير

في السنوات الأخيرة برز مفهوم "الحوار" كفكرة مركزية في كل من الفلسفة والسياسة. لقد صرنا نتحدث عن "حوار بين الحضارات" كنقيض لـ"صدام الحضارات"، وعن "الحوار بين الأديان" كمخرج من "صدام الأصوليات".


أما لماذا برز الحوار كمصطلح شديد الأهمية اليوم ؟ فلأنه يشير الى عكس ما يذهب إليه التفكير الأحادي، ولأنه ينطوي على دلالة التعاون والاحترام المتبادل وبالتالي فإنه يقدم مرجعية للوفاق والسلام بين الأفراد والمجتمعات. هذا المصطلح هو أيضا مهم جدا في الفلسفة. كلمة "حوار Dialogue" مشتق من اللغة الإغريقية وهي مؤلفة من جزئين: Dia وLogos، الجزء الثاني يعني شيئا قريبا من الفكر أو المعنى أو الكلمة، بينما الجزء الأول يشير إلى "الشيء البيني" أو "العلاقة البينية"، وبالتالي فإن Dialogue تعني أن الفكرة لا يمكن أن تُحتكر من طرف واحد بل هي تظهر عبر التفاعل والتواصل بين الأطراف. لذا فإن Logos هنا هو فكرة مشتركة تعتمد بشكل أساسي على مشاركة العديد من الناس.

ومن هذه الزاوية يمكن أن نعتبر التحول باتجاه الحوار جزءا لا يتجزأ مما يسمى بـ"التحول إلى اللغة" كأحد السمات الأساسية للقرن العشرين. هذا التحول اللغوي مثل الابتعاد عن الفلسفة المتمحورة حول "الأنا" الفرد وحول الوعي الذاتي، أو ما يسميه ديكارت بـ "الكوجيتو". تضمنت عبارته الشهيرة "أنا أفكر إذن أنا موجود" الاعتقاد بأن الحقيقة يمكن أن تُعرف عبر الأنا المفكرة وحدها بدون حاجة للرجوع إلى أناس آخرين. كانت الفلسفة الغربية منذ ديكارت إلى حد كبير غير معنية باللغة أو بالتواصل، ومعرفة الحقيقة بالنسبة إليها كانت تقوم على التفكير الفردي الذاتي.

خلال القرن العشرين ساهم الكثير من الفلاسفة في تحدي وتغيير هذا النوع من الأحادية والذاتية. لودويج ويتغنستون عرف باعتقاده أن الحقيقة والفكرة والمعنى هي بالضرورة من سمات "اللعبة اللغوية"، لكنه لم يتمكن من تطوير نظرية واضحة في الحوار. الأسس الرئيسية في هذا الاتجاه بناها العديد من المفكرين الأوربيين المهتمين بالفينومينولوجيا والوجودية. مارتن هيدغر مثلا أكد على مركزية اللغة في المعرفة البشرية وفي الإدراك وفي تشكيل الأرضية لنمط حواري من التفاعل. معاصره كارل ياسبيرز طور نظرية في التواصل الوجودي كشرط لفهم الذات لدى الإنسان. وفي نفس الوقت، قام مارتن بوبر بصياغة فلسفة بل وحتى لاهوت مختصين بـ"البينية" القائمة على علاقة تواصلية بين "الأنا والآخر". ويمكن أن نطلق على هانز جورج غادامير، وهو احد طلبة هيدغر، لقب الفيلسوف الرئيسي للحوار بسبب إصراره على أن كل تقابل إنساني أو كل تفسير للنصوص لابد أن يعتمد على الحوار بين مشاركين لديهم الإرادة على تجاوز تمحورهم الذاتي باتجاه "مزج الآفاق".

وقد اتبع كل من غابريل مارسيل وبول ريكور في فرنسا منهجا مشابها. كل هذه المبادرات الفلسفية والفكرية التقت مع بعض لتضع في موضع المسائلة موقف الاعتماد على "كوجيتو" ديكارت والفكر الغربي التقليدي القائم على المركزية الأحادية. ولكن لسوء الحظ، سيستغرق الأمر وقتا مهما قبل أن تترجم هذه الطروحات الفلسفية إلى مواقف سياسية عملية. ولذلك فان مفهوم الحوار ما زال يكافح لمواجهة الأحادية السياسية و"الصدامات" الناتجة عنها على مستوى المجتمعات والشعوب.

الترجمة: حارث القرعاوي

Newsletter

سجل نفسك للحصول على النشرة الإخبارية


Questo sito utilizza i cookies per offrirti una migliore esperienza di navigazione, in particolare vengono utilizzati cookies tecnici per consentire la normale navigazione e fruizione del sito stesso e dei suoi servizi; cookies di terze parti per raccogliere informazioni, in forma aggregata, sul numero degli utenti del nostro sito e su come questi visitano lo stesso e cookie di profilazione al fine di inviare messaggi pubblicitari in linea con le preferenze manifestate dall'utente nell'ambito della navigazione in rete.

Se vuoi saperne di più o negare il consenso a tutti o solo ad alcuni cookies clicca qui.
Se nascondi questo banner o accedi a un qualunque elemento della pagina acconsenti all'uso dei cookies.