homepage
rss
site map
about
events
links
choose language
Intercultural
Lexicon

The Mediterranean

Mediterranean: literally the sea in the middle of lands, a bordering sea, and linking these lands. This characteristic makes the Mediterranean a sea that does belong to all the countries overlooking it, but to none in particular, a shared sea, not available for becoming private property..

Read more

Dialogue

In recent times, "dialogue" has emerged as an important and even central notion in both philosophy and politics.

Read more

The Kurds

An ethnic and linguistic minority in the Near East, the Kurds now live divided between Turkey, Iran, Iraq and Syria, in a region unofficially known as Kurdistan, where they have always been the object of persecution and oppression.

Read more

Ethnic Violence

Many of the conflicts or mass violence of recent decades have been characterised by the adjective “ethnic”. This means that the leading players were groups opposing one another on the basis of identitarian, religious, linguistic or more generally cultural assertions..

Read more

Modernity

The concept of modernity can be analysed from various points of view. A sociological perspective sees modernity as the historical era arising from feudal society’s profound transformation processes and that, starting with the Protestant Reformation, sees the emergence of the new bourgeoisie..

Read more
Reset
A month of ideas.
Giancarlo Bosetti Editor-in-chief
Association for dialogue and intercultural understanding
AR/diversity
EN IT Thursday, 18 November 2010

القومية

عمارة لخوص

يعتبر القرن العشرون عصر القوميات الذهبي. يكفي التذكير بأن أسباب الحربين العالميتين تعود بالدرجة الأولى إلى عواقب المذاهب القومية التي تمجّد كل ما هو قومي.


في كتابه البارز مفهوم القومية Meaning of nationalism الصادر عام 1954، حدد لويس ليو سيندر أربعة نماذج من القوميات: النموذج الإندماجي (مثل الوحدة الإيطالية) والنموذج المتفكك (مثل الكيانات المنفصلة عن الإمبراطورية العثمانية) والنموذج المعاصر (مثل الدول الناجمة عن مستعمرات سابقة) والنموذج العنيف (مثل الفاشية والنازية). من اليسير البرهنة على أن العنف ليس متجذرا في النموذج الأخير فقط، بل هو مترسخ في جميع القوميات.

إن أهم هدف تصبو إليه كل القوميات هو إنشاء كيان سياسي منفصل ومستقل، وهو ما يطلق عليه مصطلح”الدولة القومية“. ويتطلب هذا بالضرورة ترسيم مستمر للفضاء الجغرافي والتاريخي واللغوي والديني مما يؤدي إلى وضع حدود لإبراز الفوارق مع الآخرين وطمس العوامل المشتركة، وهو نفي لقانون التثاقف القائم على التأثير المتبادل بين الثقافات. على سبيل المثال، سعت بعض النخب القومية في يوغسلافيا سابقا إلى إلغاء كلمات ذات أصل غير قومي من القواميس المعتمدة.

لا شك أن المذهب القومي قد ساهم بشكل حاسم في تحرر الكثير من دول العالم الثالث من ربقة الاستعمار. بعد الاستقلال تحوّلت هذه الدول إلى أجهزة قمعية ضد مواطنيها مستغلة نفس القيم القومية للتمسك بالسلطة وسحق المعارضين واضطهاد الأقليات، كما حدث في الجزائر والفيتنام. في هذا السياق، لا يخفى على أحد محاولات الاستغلال الخطابي لبعض الشعارات مثل الدفاع عن الوطن ضد أعداء الخارج والداخل! من هنا يجب التمييز بين القومية والوطنية. كان أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة الجزائر يقول لنا: "الوطنية هي محبة الوطن والقومية هي كره وطن الآخرين". ألم تكن مشاعر الحقد والكراهية هي الدافع إلى ارتكاب مجازر تقشعر لها الأبدان في رواندا ويوغسلافيا سابقا في القرن الماضي؟!

ختاما من المفيد طرح السؤال التالي: هل يتوافق المذهب القومي مع الديمقراطية؟ لا نستطيع أن نجيب إلا بالنفي. إن عماد أي مشروع ديمقراطي هو الاعتراف بالتنوع السياسي والديني واللغوي بينما القومية تسعى إلى مشروع معاكس تماما قوامه التشديد على الحدود الجغرافية الواضحة المعالم، إضافة إلى عقيدة العرق الواحد والدين الواحد واللغة الواحدة والحزب الواحد و العلم الواحد، إلخ.

Newsletter

سجل نفسك للحصول على النشرة الإخبارية


Questo sito utilizza i cookies per offrirti una migliore esperienza di navigazione, in particolare vengono utilizzati cookies tecnici per consentire la normale navigazione e fruizione del sito stesso e dei suoi servizi; cookies di terze parti per raccogliere informazioni, in forma aggregata, sul numero degli utenti del nostro sito e su come questi visitano lo stesso e cookie di profilazione al fine di inviare messaggi pubblicitari in linea con le preferenze manifestate dall'utente nell'ambito della navigazione in rete.

Se vuoi saperne di più o negare il consenso a tutti o solo ad alcuni cookies clicca qui.
Se nascondi questo banner o accedi a un qualunque elemento della pagina acconsenti all'uso dei cookies.