Newsletter

alt
>>
Telecom Progetto Italia

الديمقراطية بين شرق و غرب


alt
[ IT ] [ EN ]

القاهرة – نيويورك، حوار حول الديمقراطية


ما معنى الديمقراطية بالنسبة لكما؟ هو سؤال طرحته (ريسيت) على مثقَفَين بارزَين، الأول ينتمي إلى الثقافة الغربية والثاني ينتمي إلى الثقافة العربية. ونتج عن ذلك هذا الحوار الذي نضعه في متناول القراء، انطلاقا من مقال حول الديمقراطية، كتبه الباحث كارلو غالي ونشر على موقعنا. من جهة هناك أندرو أراتو هو أستاذ النظرية السياسية في جامعة نيويورك "نيو سكول"، ويؤكد أن الديمقراطية تمثل "الحل الوحيد لأزمة العالم العربي العميقة"، رغم اعترافه بنقائص الديمقراطيات الليبرالية الحالية. من جهة ثانية حسن حنفي مفكر مصري وأستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة والذي جاء رده لاذعا، إذ يرى "أن الديموقراطية وسيلة، وليست غاية، وأن الديمقراطية الليبرالية ليست مفتاحا لفك ألغاز جميع أسرار العالم".


[ EN ] [ IT ]

إيديولوجيا العلمنة تصيب الغرب بالعمى


اليساندرو فيرارا

إن المساعي الدينية التي ننظر إليها باعتبارها صحوة دينية كانت دائما موجودة في المجتمعات الغربية. لقد تجاهلنا هذه الحقيقة الأساسية لأننا أصبنا بالعمى من قبل إيديولوجبا العلمنة. من أجل تصحيح هذا العمى تبنى يورغن هابرماس مصطلح مجتمع ما بعد العلمانية في حين أن راولز اشتق مصطلح الليبرالية السياسية. إن راولز يحذرنا من الخلط بين " التفكير العمومي" و "التفكير العلماني". كون التفكير العمومي محايدا دينيا و غير مناضل علمانيا يبدو كأنه بعيد بنفس المسافة عن كل أشكال التفكير. معياره الداخلي هو " المعقوليه"-يكتب اليساندرو فيريرا استاذ الفلسفة السياسية في جا معة روما تور فيرغاتا- أي القدرة على الاعتراف بحقيقة التعددية.


[ EN ] [ IT ]

الاسلام و الديموقراطية: طريق ثالث


فريد دالماير

إن الذين يقولون إن الديموقراطية و الإسلام ليسا متوافقين يجادلون أساسا بأن الديموقراطية تنقل إلى البشر سيادة الله.صياغة أخرى هي التي تقول أن الديموقراطية و الإسلام متناقضين و بالتالي على الإسلام أن يتراجع الى الفضاء الخاص الصرف. هل يمكن أن يوجد طريق ثالث؟ نعم, هناك طريق ثالث. لكنه في المجتمع المدني حيث يجب أن يعطى الدين حرية التكلم والقدرة على التعبير عن نفسه.هذا نص المداخلة التي ألقاها البروفيسور فريد دالماير في القاهرة, و هو أستاذ الفلسفة السياسية و الدراسات الدولية في جامعة "نوتر دام" (ولاية انديانا) . اخر كتبه هي: "الحوار بين الحضارات" (2002) و كتاب "تساؤل صغير: القوة الشاملة و المستاؤون منها" (2005) .


[ EN ] [ FR ]

لا توجد معارضة بين الإسلام و العلمانية


عبدو فيلالي أنصاري


يظهر اليوم واضحا داخل العالم الإسلامي، أن أمل قبول اللائكية أو العلمانية يبدو مستبعدا بحق. يبدو أن المجتمع بأكمله، في أعماقه، يطالب بشكل، ليس من التيوقراطية، و إنما بشكل من تهذيب أخلاق الحياة العامة بواسطة استعمال "الخطاب الديني". كلمات عبدو فيلالي- مدير المجلة المغاربية للكتاب "مقدمات"، هو مؤلف "هل الإسلام معاد للعلمانية؟" (2002) و "إصلاح الإسلام؟- مدخل إلى نقاشات معاصرة"(2003).


[ IT ] [ FR ]

المجتمع المتفتح في مواجهة الانبعاث الديني


جيانكارلو بوزيتي


الاٍختلافات بديهية ولا يجب ان نخاف منها. هناك مثلا كلمات مجادل فيها قادرة على إحداث تناقضات. إحدى هذه الكلمات هي "لائكية" أو"علمانية". كيف نتمكن من مواجهة مطالب العالم الديني للحصول على تأثير أكبر في الحياة العامة؟ أي صعوبات يمكن أن يحدثها تنامي الظاهرة الدينية في مختلف بلدان العالم، انطلاقا من واقع الهجرة الى أوروبا بعد الشتات للوصول الى التجمعات التقليدية الأوروبية الأمريكية؟


alt
[ IT ] [ EN ]

التعايش هو القدر المحتوم


أندريا ريكاردي


رواندا، سريلانكا، البوسنة ، الهرسك، الصين. ولكن كذلك لندن و الضواحي الفرنسية. هل يمكن أن نتعايش معا؟ العولمة تتسارع, الهجرات تزداد و أكثر فأكثر من الثقافات تجد نفسها في نفس الأراضي. هل هناك بديل عن الحروب و النزاعات؟ "أندريا ريكاردي" مؤسس الجمعية الكاثوليكية سانت إيجيديو Saint Egidio وعضو في (ريسيت حوارات بين الحضارات ) يستكشف الموضوع في آخر كتبه، و الذي يرسم فيه خارطة النزاعات الثقافية و الدينية و الإثنية التي تلطخ العالم بالدماء.

 


alt
[ IT ] [ EN ]

رامبيني: الصين البلد الأكثر معاداة للإسلام في العالم


حاوره د. كاستيلاني بيريللي

لا شك أن إيطاليا مدينة كثيرا لما تعرفه عن الصين للصحفي والكاتب الإيطالي فيديركو رامبيني الذي كان في السابق مراسلا من باريس، بروكسيل و سان فرانسيسكو وهو الآن يعمل مراسلا لصحيفة "لاريبوبليكا" من بكين. وهو كذلك مؤلف كتب كثيرة مثل "القرن الصيني", "الإمبراطورية الصينية الهندية", و "ضل ماو" . في هذا الحوار يشرح كيف إنه "لا يوجد بلد آخر ’معادي للإسلام مثل الصين".


alt
[ EN ] [ IT ]

ماذا نفكر، ماذا نريد


حوارات ريسيت

ما هي أهداف ريسيت - حوارات بين الحضارات (Reset Doc) ؟ ماذا نريد؟ نحن ندعو إلى شروط متساوية داخل الحوار بين الثقافات و نرفض اعتبار الطرفين (الغرب والشرق) ككتلتين. سنحاول تجاوز الاستشراق والاستغراب والأحكام المسبقة المتبادلة، وذلك من أجل بدء حوار حقيقي بين الغرب والشرق. فيما يلي تقرير حول مؤتمرنا الدولي المنعقد بالقاهرة يومي 4 و6 مارس 2006


alt
[ FR ]

تايلور: المطلوب من أوروبا التواضع


حاوره جيانكارلو بوزيتي

حسب شارل تايلور، لفهم ثقافة الآخرين لا بد من فهمنا لأنفسنا ككائنات مختلفة، لا بد أن نتوفر على التواضع لنفكر في أنفسنا كإقليم و ليس كعاصمة . لا أحد يمثل النواة المركزية للأنا التي تهيمن على العالم. يكمن التحدي الأهم للقرن الواحد و العشرين، منذ الآن في فهم الاختلافات و تعلم كيفية تدبيرها بوسائل سلمية.